عراقيه حتى النخاع

عراقي اني وافتخر ..... عراقي و بطبعي انتصر ... عراقي وتاج على الراس وبكل فخر

لي والى كل مسلمه (اما ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ؟؟؟؟)

 


المرأة المسلمة في هذا العصر تعيش فراغا في كل شيء:
-
فراغا في القدوة، فلا تجد من تقتدي بها في أخلاقها ودينها..
-
فراغا في الإيمان، فلا تجد من يذكرها بالله تعالى ويطعم روحها من معاني القرآن والسنة..
-
فراغا في الوقت، تشكو من كثرة الأوقات وقلة الأعمال..

وفي مقابل ذلك تواجه هجمة شرسة لهدم حرمتها، وإبراز عورتها، وتضييع كرامتها، بألفاظ براقة، ودعايات خداعة، تنادي بحقوقها ومساواتها بالرجل، زعموا ..

تصوروا فتاة لا تجد القدوة الحسنة التي تعلمها وتهذبها وتربيها لا في البيت ولا في المدرسة ولا الكلية، وتعاني ضعفا في الإيمان، وجهلا بأحكام الدين، يصاحب ذلك الفراغ وتوفر المال، ثم يأتيها جند إبليس من كل حدب وصوب يزينون لها الخروج والغزل والتبرج واللهو، يوهمونها أن ذلك من حقوقها، وأن فيه سعادتها وراحتها وملء فراغ وقتها، وقتل الملل الذي في حياتها......

ألا يدعوها كل ذلك إلى الانجراف إلى مواطن الخطر، وفساد الخلق، وضياع الحياء والدين؟..

إنني في هذه الكلمة العابرة أحاول أن أبرز لإختنا المسلمة القدوة والأسوة التي تبحث عنها فلا تجدها.... أجتهد في أن أقدم صورة مشرفة لفتاة مؤمنة صادقة تصلح أن تكون قدوة لكافة الفتيات والزوجات.

هذه الفتاة لم يتجاوز عمرها العشرون، كانت صابرة دينة خيرة صينة قانعة شاكرة لله، بشرها النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم بالجنة مع السيادة فيها، فهي سيدة نساء العالمين في زمانها..

فمن هي؟..

وكيف نالت هذه الدرجة الرفيعة، في الوقت الذي يتهاوى فيه كثير من النساء، والشيطان يتخذهن غرضا وهدفا لكل مفسد?..
وكيف نالت هذه الدرجة الرفيعة، في الوقت الذي يتهاوى فيه كثير من النساء، والشيطان يتخذهن غرضا وهدفا لكل مفسد?..
قال عليه الصلاة والسلام: ( أريت النار، فرأيت أكثر أهلها النساء)
لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه بالتبرج والسفور وتضييع حق الله عليها..
لم تكن لتصل إلى الجنة والسيادة على نسائها، وهي تخالل الشباب، غارقة في شهواتها..
لم تكن لتنال ذلك، وهي تقتدي بالكافرات، وتركب كل ما يزينه الشيطان لها..
لم تكن كذلك إلا وهي صاحبة مباديء وإيمان، صاحبة طاعة وعبادة لربها، قرة عين لزوجها، قائمة بحقه وحق بيتها، حافظة لعرضها وعفتها وجمالها، بعيدة عن أعين الرجال، محتشمة صادقة مؤمنة خاشعة..

فأيما فتاة أرادت أن تلحق بركبها، فلتركب مطيتها، ولتقتد بسيرتها، ولتتخذها أسوة.

قال عليه الصلاة والسلام: ( فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)
إنها ابنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، الطاهرة النقية الطائعة المتعبدة الكارهة للتبرج والسفور، الصابرة على ما أصابها عليها السلام00
ولدت قبل البعثة بقليل، وتزوجها علي عليه السلام، في السنة الثانية للهجرة، وولدت له الحسن والحسين عليهما السلام..

كان أبوها رسول الله يكرمها ويحبها لصدقها ودينها وصبرها00

لم تكن فتاة ككل الفتيات، ولم تكن امرأة ككل النساء، لم تفخر على النساء والقرينات بأبيها، ولم تتعال على زوجها بمنزلة أبيها، بل كانت عليها السلام نعم الزوجة لزوجها، تقوم على خدمته، وتسعى في رضاه، وتأتمر بأمره وتقف عند نهيه، مثال رائع لكل زوجة مع زوجها..

جاءت تشكو إلى رسول الله ما تلقى في يديها من الرحى إذا طحنت، وفي نحرها إذا حملت القربة، حتى أصابها الضر والجهد، وتسأله خادما، فجاءها رسول الله وعلي معها وقد دخلا في فراش إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فقال لهما
)
ألا أدلكما على خير مما سألتماني إذا أخذتما مضجعكما أو آويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم)
فرضيت وقنعت وصبرت على الفقر والشدة،عليها السلام، وهي بذلك ترسل رسالة حية إلى كل امرأة رضيت بالدعة والخمول، وآثرت الخروج من البيت والتسكع في الطرقات تاركة عمل بيتها وواجباتها، أن ذلك ليس من سبيل المؤمنات العاقلات السابقات، وتعلّم كل امرأة تتخذ خادمة في بيتها أن تسبيحها وتحميدها وتكبيرها لله تعالى هي وزوجها خير من خادم، وأعون على قضاء حوائج البيت وأعماله.

أما عن طاعتها لزوجها، فقد كانت تعلم وهي التي تربت في بيت النبوة والدين أن طاعة الزوج من موجبات دخول الجنة
)
إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة بإذن ربي..)


ونساء اليوم يغلب عليهن عصيان الزوج، والتعدي على حقوقه، كما أن الأزواج كذلك لهم نصيب من ظلم الزوجات، لكن عليا وفاطمة عليهما السلام كانا خير زوجين لبعضهما، كانا يلتمسان رضا بعضهما..



وقد كانت عليها السلام تحب الحشمة والستر، وتكره التبرج والخلاعة والسفور، قالت لأسماء بنت عميس:
"
إني أستقبح ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب، فيصفها"..
تقصد إذا ماتت ووضعت في نعشها..

قالت: "يا ابنة رسول الله، ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة"؟..
فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا، فقالت فاطمة:
"
ما أحسن هذا وأجمله، إذا مت فغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد".
هذه الطاهرة النقية تشعر بقلق خشية أن يبدو شيئا من وصف جسدها وهي ميتة، فكيف بها وهي حية؟..

وهذه رسالة بليغة لكل مسلمة رضيت أن تظهر زينتها ووصف جسدها لكل ناظر، وسارت أمام الرجال متبرجة سافرة.

لم يصب أحد بمثل مصابها:
ماتت أمها خديجة عليها السلام ثم إخوتها وأخواتها جميعا، ولم يبق لها من أهلها إلا أبوها، وفي يوم جاءت إليه فأسر لها بقرب رحيله، فبكت بكاء مرا، تخيلت نفسها وقد فقدت أعز الناس وصارت وحيدة من أهلها، فلما رأى رسول الله حزنها وبكاءها أسر لها بأنها أول من يتبعه من أهله، فزال حزنها وكربتها، وداخلها السرور، فضحكت..

وقد ذكر ابن حجر أن من أسباب فضلها على غيرها من النساء صبرها على وفاة أبيها، فإن كل بنات رسول الله متن في حياته فكن في صحيفته إلا هي فقد مات في حياتها فكان في صحيفتها، يدل على ذلك أنه لما رأى حزنها وبكاءها على قرب وفاته بشرها فقال:

(أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين..)
يعني إن صبرت واحتسبت، وفي رواية عند الطبري أنه قال لها:
(أحسب أني ميت في عامي هذا، وأنه لم ترزأ ـ تصب ـ امرأة من نساء العالمين مثل ما رزئت، فلا تكوني دون امرأة منهن صبرا)، فبكت، فقال: (أنت سيدة نساء أهل الجنة ، فضحكت.)
ولما ثقل بالنبي جعل يتغشاه الكرب، فقالت: "واكرب أبتاه"،

 فقال

(ليس على أبيك كرب بعد اليوم..)فلما مات حزنت عليه، وبكته، وقالت:
"
يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه"..
وقالت بعد دفنه: "يا أنس، كيف طابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله"..
عاشت بعده حزينة مكروبة مريضة سبعين ليلة ثم ماتت بعده بشهرين أو ثلاث، كانت زاهدة عليها السلام ،ماتت وعمرها ثمان وعشرون عاما، فهي أسوة حسنة لكل مسلمة في أخلاقها وصبرها وطاعتها وحشمتها وعفتها، نسال الله ان يهديني ويهدي نساء المسلمين  للسير على نهجهها


امن يجيب المظطر اذا دعا



أضف تعليقا

saudsht من المملكة العربية السعودية
02 يناير, 2008 09:03 م
مقال أكثر من رائع أختي
وجزاك الله كل خير على
هذه النصيحه لآخواتك المسلمات
وأسأل الله أن يحفظ جميع نساء
المسلمين من كل شر وأن يزينهم بالحشمه
والعفاف ويبعدهم عن أهواء الدنيا
والمفسدين فيها ..
فعجبي مما أراه هذا الزمن من أخواتنا
المسلمات من عري والظهور أمام الشاشات
بمناظر مقززة ..
ورضي الله عن السيده فاطمه والله يجمعنا بها في الجنه ومع سيد الخلق
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومع الصحابه والابرار ..
وجزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك ..

حفظك الرحمن

أخوك سعود
bonita27
02 يناير, 2008 09:10 م
موضوع في قمة الروعة اختيار مميز ما شاء الله
يعطيك الف عافية
شكرا جزيلا على النصيحة
alshrawy من مصر
02 يناير, 2008 11:03 م
ابنتى الحبيبه
الحمامه البيضاء
الحقيقه الموضوع ده جه فى وقته وخاصه ان هناك هجمه شرسه من اعوان ابليس اللعين على فكر المسلمات وان الحرب الاستعماريه على المسلمين ماهى الا غزو فكرى مخطط له تخطيطا جيدا ليحطموا مبادئ الاسلام وقيمه
دمتى ابنتى واعيه يقظه داعيه الى طريق الحق والرشاد والعوده الى الله
عام هجرى سعيد ان شاء الله
الفقير لله
العجوز
maysaa966 من سوريا
02 يناير, 2008 11:15 م
ليليا
ربي يبارك لك فيما نقلت عن سيدة نساء العالمين البتول الطاهرة ..القدوة الحسنة وحبها طريق الجنة.. والدة سيدا شباب الجنة
هي دنيا .. آخر الزمان يا ليليا .. يعم الفساد والظلم .. حتى يحين فرج الله القريب

دمت بود.. حبيبة
ميساء

9a3ba
03 يناير, 2008 11:15 ص
فقال

(ليس على أبيك كرب بعد اليوم..)فلما مات حزنت عليه، وبكته، وقالت:
"يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه"..


وقالت بعد دفنه:

"يا أنس، كيف طابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله"..


عاشت بعده حزينة مكروبة مريضة سبعين ليلة ثم ماتت بعده بشهرين أو ثلاث، كانت زاهدة عليها السلام ،ماتت وعمرها ثمان وعشرون عاما،

فهي أسوة حسنة لكل مسلمة في أخلاقها وصبرها وطاعتها وحشمتها وعفتها، نسال الله ان يهديني ويهدي نساء المسلمين للسير على نهجهها

امن يجيب المظطر اذا دعا


أضافها الحمامه البيضاء, في نصائح في 07:38 م,
9a3ba
03 يناير, 2008 11:18 ص
غآليتي ِ آلجميلة

من بعض عذوبة مآ قدمتهِ لنآ هنآ حقيقة مُرة اكيدة [اننآ حتما ً آفتقدنا ذلك //

\\


و ليس لحواء ذنب ولا للإعلام ذنب و لآ حتى لما نشاهده اي ذنب و لكن الذنب و الاول و الاخير لهذا الانحطاط الدون الذي يحتل العرب أجمع على الأغلبية و ليس الكل ،، و لكن أيّة أغلبية تسيطر !!



،،

،،


أخيّتي ِ


أبدعت ِ ثم أبدعت ِ



لك ِ تحيّتي و َ ÷÷÷ آلوروُدْ



صبآحكـ عطــر


**

**

**


أختك ِ



صعبه في / قدر إمرأه
marwan1975
03 يناير, 2008 02:08 م
مقال رائع حقا
جازاك الله خير جزاء اختي
وجعله في ميزان حسانتك
سعيد انني هنا
لأقرا هذا المقال
كل التوفيق

تحياتي

مروان
رجل المطر
العراق
hassanyahya
03 يناير, 2008 02:43 م
الحمامة البيضاء
كل عام وانت بالف خير
جميل ما اهديتي لمثيلاتك من النساء
من وقفة جميلة امام السيدة الزهراء عليها وعلى ابيها الف الصلاة والسلام

تقبل الله منك واجزل لك الثواب
دمت بالف خير
حسن يحيى العذاري
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 09:11 م
السلام عليكم اخي العزيز سعود اشكرك على كلامك واؤيدك الرأي نعم هناك حرب فكري على الاسلام وبالخصوص النساء فللاسف الشديد الكثير من نسائنا لهثن وراء هذا الفزو الفكر كفانا واياكم وجميع المسلمين من شر جند ابليس تحياتي اختك الحمامه البيضاء
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 09:19 م
السلام عليكم (bonita27)اشكرك على مرورك على هذا الموضوع ان شاء الله نكون ممن يسمع القول فيتبع احسنه دمت بود
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 09:29 م
السلام عليكم والدي العزيز يزيدني سرور تواجدك معي فهي اكبر نصيحه وهو وسام اعتز به نعم يا والدي هذا حالنا وللاسف نتبرج ونمشي منثورات الشعر والى غير ذالك الشراك التي صنعها جند ابليس نحن نمشي لها الا من رحم ربي (واذا خليت قلبت )ولكن يبقى دور الفئه المومنه في الدفاع عن مبادئنا واخلاقنا وعقائد وان شاء الله المؤمنون هم الاعلون (الا ان حزب الله هم الغالبون )نعم المؤمنون هم الغالبون وجند ابليس (وابليس متمثل باسرائيل وامريكا والغرب عموما )هم لهم الخسران والذله تحياتي ابتكم المغلوب على امرها
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 09:32 م
السلام عليكم غاليتي (ميساء شكرا لك وادعو من الله ان نكون ممن سار على طريق الصديقه الطاهر دمتي برعايت الله وحرسه
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 09:59 م
السلام عليكم غاليتي(صعبه في / قدر إمرأه )سررت لتواجدك معي شكر لكلماتك الرائعه اتركك برعاية الله وحفضه
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 10:02 م
السلام عليكم (اخي العزيز مروان
رجل المطر) اشكرك على كلماتك الحلوه دمت بود انت والعراق تحياتي الاخويه
lelea من Satellite Provider
03 يناير, 2008 10:06 م
السلام عليكم (استاذي واخي الفاضل حسن العذاري )في تواجدك الخير جزاك الله خير الجزاء وكل عام وانت بالف خير تحياتي
km1960
03 يناير, 2008 10:17 م
بارك الله فيكي على هذا الموضوع الرائع وامهم في حياة المراءه
عزيزتي هذا الزمان ليس زمان العون وليس زمان التقوى انها غابه والعياذ بالله على المراءه ان تعتمد على نفسها وتحافض على شرفها دمتي ودام قلمكي وحفضكي الله من كل مكروه .....تحياتي كمال الهاشمي
sham4me من سوريا
04 يناير, 2008 03:29 ص
سلمتِ .. لما كتبتِ ..

فوالله أفدتِ .. وبالنصح..

اللهم َّ قد بلّغتِ ..

أضمُّ صوتي لصوتك .. فزمننا زمنٌ متقَلِّب ..

حمانا الله من عثراته ..

وزلاّته ..

شكراً لك .. تقبّلي مروري ..

صديقتك .. نوّارة الشام

lelea من Satellite Provider
04 يناير, 2008 11:38 ص
السلام عليكم اخي الفاضل كمال الهاشمي تواجدك معي يزيدني قوه واصرار يفتح لي باب الامل التي توصد بوجوهنا في بعض الاحيان دمت بود وصحه جيده
hasson85 من روسيا الاتحادية
04 يناير, 2008 12:14 م
شكرا على ماكتبتي من مفهوم حقيقية لوضيفة المراة والانثى ... ويجب ان تعلمي بان المراة لها قسمين حسب تعبير علمأ النفس ...
القسم الاول المراة
والقسم الثاني الانثئ
المراة عنصر يمتع بكافة المواصفات المطلوبه سوه من ناحية شخصيتها وادبياتها وطبيعة تعاملها مع الغير
ولديها المشاعر والاحساس وسعه الصدر في تحمل كافة الغزوات الطارئ من الكبوات الهمجية ....
القسم الثاني وهوه الانثئ عنصر فايسلوجي يعتمد على انانيه قراراته الغير دقيقة والتي تزعج حتا ضميرها في بعض الاحيان حين ماء لا يتفق معاها وهيه تصر .؟؟!
وتتميز بالازدواجية والغباء برغم انها تعترفة به بعض الشي ...
ولكن لا تحب الانتقاد الايجابي لها ...
ولا توجد عليها علامات المراة طول مابقيت على هذا المنوال ...
تحياتي لكي واقول بان( الامام علي) (ع)
يقول( ياليت الله خلق لي رقبة كرقبت الجمل اوزن كلامي بطول الرقبة واتحقق منه اكثر لكي لا اقع في مشاكل يكون السبب منها لساني )
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 01:44 ص
السلام عليكم اخي العزيز hasson85 'اشر تواجدك واشكرك على هذه المعلومات القيمه تقبل تحياتي دمت بود وخير
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 01:48 ص
السلامه عليكم غاليتي نوارة الشام شكر لمسانتدك لي ادعو من الله ان يلحقني واياك بركب المومنات الصابرات تحياتي
souadsaleh من المغرب
05 يناير, 2008 02:30 ص
حبيبتي ليليا الغالية
السلام عليكم و رحمة الله و على عراقنا الحبيب

كل هذه الدواخل ما هي إلا من صنع الأعداء الذين غزوا كل مجالاتنا لينسونا قيمنا الدينية و ما كان من تبرج و خروج عن طاعة الله تعالى ما هو إلا من بدع اليهود و الصهاينة منذ القدم و قد أدرجت مقالاً بعنوان "التبرج بدعة يهودية " و أحببت أن أقتصر عليك و على جميع الأخوات الطريق لأنقله هنا على شكل تعليق :
souadsaleh من المغرب
05 يناير, 2008 02:33 ص

إن محاولة تعرية المرأة المسلمة و جرها إلى التفسخ و الإنحلال قديمة قدم المؤامرات التي تحاك ضد هذا الدين الحنيف ، دين رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم ...
فمنذ بداية الصراع ( اليهودي - الإسلامي ) في المدينة المنورة و اليهود تحاول نزع لباس المسلمات ، كما ظهر جلياً بالقصة التي كانت سبباً رئيسياً في غزوة بني قينقاع و التي سبق و أشرت لها بمقال سابق لي و التي تروي أن امرأة مسلمة ذهبت لتبيع بعض حليها في سوق يهود بني قينقاع بالمدينة المنورة ، و جلست عند صائغ منهم ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا منها ، فصاحت ، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ اليهودي فقتله ، فتبع اليهود المسلم فقتلوه ، فغضب لذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحاصرهم خمسة عشر يوماً ، حتى أجلاهم عن المدينة تاركين وراءهم السلاح و أدوات الذهب الذي كانوا يصوغونه ....
و بقي هذا هدف اليهود دائما و إلى يومنا هذا .....
و إذا نظرنا إلى الدعاة الأوائل إلى الإباحية الجنسية و القضاء على الأخلاق و العفة ، و إلى المتزعمين لدور الأزياء و مدارس التجميل و مؤسسات الخلاعة ..... نظرة إلى كل هذا يبين بوضوح الدور اليهودي الكبير في نشر سمومهم المتجلية في نشر الإباحية و الفوضى الجنسية ،
souadsaleh من المغرب
05 يناير, 2008 02:34 ص
و الفرق الوحيد بين الأمس و اليوم ، أن يهود أمس و الذين هم يهود بني قينقاع وجدوا من يصدهم و كذلك وجدوا من يحمي مجتمع الإسلام آنذاك ، و يدافع بلب الموضوع على النساء المسلمات ليحمي بذلك أعراضهن من هؤلاء الأعداء .... لقد كان مجرد الإعتداء على امرأة واحدة مسلمة كافياً لإعداد جيش و إشعال حرب ، لأنه طبعاً أمر لا يجب السكوت عليه ، فالعرض أغلى من كل شيء و أثمن ما في الوجود ، و حماية المسلمات المؤمنات أولى واجبات الدولة ....
أما اليوم فقد فتحت إن لم أقل شرعت كل الأبواب لوسائل الإثارة الجنسية و مجلات الخلاعة و أشرطة و مسلسلات و أغاني العري و التفسخ حيث تطوع المسؤولون عن ذلك مجاناً و بمحض إرادتهم في إتمام مخطط اليهود
souadsaleh من المغرب
05 يناير, 2008 02:36 ص

فيا أخت الإسلام ، إنك باستعلائك عن مجاراة هذا التيار ، تيار التبرج ، و برفضك أن تصبحي أداة للإثارة و مرجعاً لهدم الأخلاق و العرض و الكرامة و العفة و الفضيلة ، تكونين قد استجبت لنداء ربك سبحانه و تعالى و بقيت على عهد نبيك صلى الله عليه و سلم ، و تكونين بذلك قد نجوت من شباك من يريد أن يجعلك أداة للمتعة أو سلعة تباع و تشترى ، أو وسيلة رخيصة للإستغلال في الإعلانات و الإشهارات الرخيصة المميعة لدى الإعلام الفاسق المرئي منه و المسموع و المقروء .....
لابد عزيزتي و أختي في الله أن تعلمي أن اليهود و من حمل أفكارهم و أيدها من أبناء جلدتنا قد عمدوا إلى مخطط رهيب يصب في العمق في صبيب واحد و هو تدمير الأسر المسلمة و تحطيم كرامة الإنسان و كل ذلك تحت الشعارات البراقة : " حرية المرأة " أحياناً أو الدفاع عن حقوقها أحياناً أخرى ......
و أنت أختي في الله بترفعك على كل هذه المصائد و المكائد تكونين قد برهنت على كرامتك و شرفك و عرضك و عفتك .
ــــــــ
حبيبتي ليليا
شكراً على سعة صدرك
أختك سعاد البدري
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 03:15 ص
السلام عليكم غاليتي (سعاد البدري )اتشرف بك اختا فاضل والمكان ملكك والمدونه مدونتك تحت امرك باي وقت جزاك الله خير جزاء المحسنين بما اضفته نعم هي هجمه يهوديه شيطانيه هدفاء تفكيك وانحلال المجتمع المسلم وحتك لحرمة المدرسه وكما قال الشاعر الام مدرس ان اعدتها اعدت جيلا طيب الاعراب )جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك تحياتي
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 03:16 ص
السلام عليكم غاليتي (سعاد البدري )اتشرف بك اختا فاضل والمكان ملكك والمدونه مدونتك تحت امرك باي وقت جزاك الله خير جزاء المحسنين بما اضفته نعم هي هجمه يهوديه شيطانيه هدفاء تفكيك وانحلال المجتمع المسلم وحتك لحرمة المدرسه وكما قال الشاعر الام مدرس ان اعدتها اعدت جيلا طيب الاعراب )جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك تحياتي
maostfa من فلسطين
05 يناير, 2008 07:01 ص
جارتي الحمامة البيضاء جازاك الله خيرا

الموضوع هذا في غاية الأهمية.

فكي نتقي الهجمة الشرسة على نسائنا

يجب أولا الرجوع الى ديننا الحنيف

ونتعظ من الصحابة ونسائهم

فهم قدوة لنا .

شكرا لك.
saud99saud من المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2008 10:52 ص
مقال جميل بس من يتعض ولو بنسبه منه
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 01:16 م
السلام عليكم اخي مصطفى شكرا لتواجدك هنا نعم الرجوع الى الدين الحنيف هو الخيار الوحيد لانتشال المجتمع من التفسخ وتردي الاخلاق تحياتي وجزاك الله خيرا
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 01:18 م
السلام عليكم اخي العزيز سعود شكرا لمرورك والمشاركه في هذا الموضوع تحياتي
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 01:21 م
السلام عليكم شكر الى كل من شاركني في توصيل الموضوع الى ابعد الحدود
aprheem من اليونان
05 يناير, 2008 07:01 م
اتمنى للمراة العراقية ان تضاهي وتتفوق على المراة اللبنانية شكرا مقال جميل


ابراهيم
ahmad1960 من سوريا
05 يناير, 2008 07:17 م
اختي الغالية جزاك الله خيرا
وكل عام امتنا العربية والاسلامية بخير
انشاء الله
ودمت بخير
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 08:27 م
السلام عليكم اخي ابراهيم قال الرسول الاكرم (ص)لافرق بين اعجميا ولا عربي الا بالتقوى )وانا اقول لا فرق بين النساء العراقيات والبنانيات كلهم عرب واسلام افتخر اذا كانت نساء لبناء حافضات لحدود الله وصائنات للامانه مطيعات لاولي الامر مرضيات ازواجهن تحياتي اختك الحمامه البيضاء
lelea من Satellite Provider
05 يناير, 2008 08:33 م
السلام عليكم اخي العزيز ahmad1960 شكرا على تواصلك معي جزاك الله خير الجزاء
hamedp4 من مصر
06 يناير, 2008 11:00 ص
اختى بارك الله فيكى على هذا المقال الطيب وادعوا الله ان يكون فى موازين حسناتك وجزاك الله خيرا
lelea من Satellite Provider
11 يناير, 2008 05:42 م
السلام عليكم اخي hamedp4 البركه فيكم انتم شكرا على المرور والتشجيع تحياتي